عليه بنعمة فعرفها بقلبه- و في رواية اخرى: فأقربها بقلبه- و حمد الله عليها بلسانه، لم ينفد كلامه حتي يأمر الله له بالزيادة- و في رواية أبي إسحاق المدائني: حتي يأذن الله له بالزيادة- و هو قوله: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».
5691/ [14]- و عن أبي ولاد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أ رأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله، أ ليس ان شكرناه عليها و حمدناه زادنا، كما قال الله في كتابه: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ؟
فقال: «نعم، من حمد الله علي نعمه و شكره، و علم أن ذلك منه لا من غيره، زاد الله نعمه»
سورة ابراهيم(14): آية 9
قوله تعالى:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ- الي قوله تعالى- وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [9] 5692/ [15]- قال علي بن ابراهيم، قوله: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ الي قوله: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ يعني في
أفواه الأنبياء قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
سورة ابراهيم(14): آية 12
قوله تعالى:
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [12]
5693/ [16]- العياشي: الحسن بن ظريف، عن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ قال: «الزارعون».
5694/ [17]- ابن بابويه في (الفقيه) مرسلا عن الصادق (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ. قال: «الزارعون».
:
· /burhan/3/291/