4887/ [3]- و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال و الحجال جميعا، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمن بن مسلمة الحريري ١، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يوبخوننا و يكذبوننا أنا نقول: إن صيحتين تكونان، يقولون: من أين تعرف المحقة من المبطلة إذا كانتا؟
قال: «فما تردون عليهم؟» قلت: ما نرد عليهم شيئا. قال: «قولوا: يصدق بها- إذا كانت- من يؤمن بها من قبل، إن الله عز و جل يقول: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ».
4888/ [4]- و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد، عن ابن فضال و الحجال، عن داود بن فرقد، قال: سمع رجل من العجلية ٢ هذا الحديث، قوله: «ينادي مناد: ألا إن فلان بن فلان و شيعته هم الفائزون. أول النهار و ينادي آخر النهار: ألا إن عثمان و شيعته هم الفائزون» ٣. فقال الرجل: فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب؟
فقال: يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادى، إن الله عز و جل يقول: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.
4889/ [5]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن
أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن الحارث بن المغيرة، عن ميمون البان، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ٤ في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط، فقال: «إن أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس- ثم قال- ينادي مناد من السماء: إن فلان بن فلان هو الإمام. و ينادي باسمه، و ينادي إبليس لعنه الله من الأرض كما نادى برسول الله (صلى الله عليه و آله) ليلة العقبة».
4890/ [6]- و عنه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ينادي مناد باسم القائم (عليه السلام)».
قلت: خاص أو عام؟ قال: «عام، يسمع كل قوم بلسانهم».
قلت: فمن يخالف القائم (عليه السلام) و قد نودي باسمه؟ قال: «لا يدعهم إبليس حتى ينادي فيشكك الناس».
4891/ [7]- و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه (رحمه الله)، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن
:
· /burhan/3/29/