Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٢٨٥

سورة ابراهيم(14): الآيات 1 الي 2

قوله تعالي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ- الي قوله تعالي- وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ [1- 2] 5669/ [1]- قال علي بن ابراهيم: في قوله تعالي: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ يا محمد لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ يعني من الكفر الي الإيمان إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ و الصراط: الطريق الواضح، و امامة الأئمة (عليهم السلام).

ثم قال: و قوله: اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي

السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ انه محكم.

سورة ابراهيم(14): آية 4

قوله تعالي:

وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ [4]

5670/ [2]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا ابو العباس احمد بن إسحاق الماذرائي بالبصرة، قال: حدثنا ابو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا غانم بن الحسن السعدي، قال حدثنا مسلم بن خالد المكي، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «ما انزل الله تبارك و تعالي كتابا و لا وحيا الا بالعربية، و كان يقع في مسامع الأنبياء (عليهم السلام)، بألسنة قومهم، و كان يقع في مسامع نبينا (صلي الله عليه و آله) بالعربية، فإذا كلم به قومه كلمهم بالعربية، فيقع في مسامعهم بلسانهم، و كان احد لا يخاطب رسول

١ -تفسير القمّي 1: 367.
٢ -علل الشرائع: 126/ 8. [.....]

:  · /burhan/3/285/