المستدرك (سورة الرعد)
سورة الرعد(13): آية 26
قوله تعالي:
وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ [26]
[1]- الطبرسي في (مكارم الأخلاق) عن عبد الله بن مسعود- في حديث طويل- عن رسول
الله (صلي الله عليه و آله) أنه قال له: «يا ابن مسعود: ما ينفع من يتنعم في الدنيا إذا أخلد في النار يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ١ يبنون الدور و يشيدون القصور، و يزخرفون المساجد، ليست همتهم إلا الدنيا، عاكفون عليها، معتمدون فيها، آلهتهم بطونهم، قال الله تعالي: وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ٢. و قال الله تعالي: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ إلي قوله: أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ٣ و ما هو إلا منافق، جعل دينه هواه و إلهه بطنه، كل ما اشتهي من الحلال و الحرام لم يمتنع منه، قال الله تعالي: وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ».
سورة الرعد(13): آية 30
قوله تعالي:
كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ- إلي قوله تعالي- بِالرَّحْمنِ [30]
[2]- الطبرسي في (مجمع البيان): عن قتادة و مقاتل و ابن جريج، في قوله تعالي: كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ ...
:
· /burhan/3/279/