Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٢٧٢

5635/ [2]- الطبرسي: عن أبي عبد

الله (عليه السلام): «ننقصها بذهاب علمائها و فقهائها و خيار أهلها».

5636/ [3]- ابن شهر آشوب: عن تفسير وكيع، و سفيان، و السدي، و أبي صالح، أن عبد الله بن عمر قرأ قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها يوم قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قال: يا أمير المؤمنين، لقد كنت الطرف الأكبر في العلم، اليوم نقص علم الإسلام، و مضى ركن الإيمان.

5637/ [4]- الزعفراني، عن المزني، عن الشافعي، عن مالك، السدي، عن أبي صالح، قال: لما قتل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال ابن عباس: هذا اليوم نقص ١ العلم من أرض المدينة. ثم قال: إن نقصان الأرض، نقصان علمائها و خيار أهلها، إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال، و لكنه يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤساء جهالا، فيسألوا فيفتوا بغير علم، فضلوا و أضلوا.

5638/ [5]- ابن بابويه في (الفقيه) مرسلا: عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن قول الله عز و جل: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها فقال: «فقد العلماء».

5639/ [6]- علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: موت علمائها. و قال: قوله: وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ أي لا مدافع ٢. و قوله وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً قال: المكر من الله هو العذاب وَ سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ أي ثواب القيامة.

سورة الرعد(13): آية 43

قوله تعالى:

وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ [43]

5640/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد

بن يحيي، عن محمد بن الحسن، عمن ذكره، جميعا عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):

(١)في المصدر: هذا نقص الفقه و.
(٢)في المصدر: لا مانع.
٢ -مجمع البيان 6: 461.
٣ -المناقب 3: 308.
٤ -المناقب 3: 308.
٥ -من لا يحضره الفقيه 1: 118/ 560.
٦ -تفسير القمي 1: 367.
١ -الكافي 1: 179/ 6.

:  · /burhan/3/272/