سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ، قال: «فالسر و العلانية عنده سواء».
5480/ [2]- و قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ مستخف في جوف بيته.
وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ يعني تحت الأرض، فذلك كله عند الله عز و جل واحد يعلمه.
سورة الرعد(13): آية 11
قوله تعالى:
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [11]
5481/ [3]- علي بن إبراهيم: إنها قرئت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لقارئها: «أ لستم عربا، فكيف تكون المعقبات من بين يديه؟! و إنما المعقب من خلفه».
فقال الرجل: جعلت فداك، كيف هذا؟ فقال: «إنما نزلت (له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) و من ذا الذي يقدر أن يحفظ الشي ء من أمر الله؟ و هم الملائكة الموكلون بالناس».
5482/ [4]- قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ.
يقول: «بأمر الله، من أن يقع في ركي ١، أو يقع عليه حائط، أو يصيبه شي ء حتى إذا جاء القدر، خلوا بينه و بينه، يدفعونه إلى المقادير، و هما ملكان يحفظانه بالليل، و ملكان بالنهار يتعاقبانه».
و تقدم حديث جابر عن النبي (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى: يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً من سورة النساء، أن ابن آدم له ملكان يحفظانه ٢.
5483/ [5]- العياشي: عن بريد العجلي، قال: سمعني أبو عبد الله (عليه السلام) و أنا أقرأ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فقال: «مه، و كيف تكون المعقبات من بين يديه؟ إنما
تكون المعقبات من خلفه إنما أنزلها الله (له رقيب من بين يديه و معقبات من خلفه. يحفظونه بأمر الله)».
5484/ [6]- عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ.
قال: «بأمر الله- ثم قال- ما من عبد إلا و معه ملكان يحفظانه، فإذا جاء الأمر من عند الله، خليا بينه و بين أمر
:
· /burhan/3/235/