عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، قال: «شرك طاعة، و ليس شرك عبادة».
5394/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول
الله تعالى: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ.
قال: «شرك طاعة و ليس شرك عبادة، و المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، و ليس بإشراك عبادة، أن يعبدوا غير الله».
5395/ [4]- العياشي: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ.
قال: «من ذلك قول الرجل: لا، و حياتك».
5396/ [5]- عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، قال: «كانوا يقولون: نمطر بنوء ١ كذا، و بنوء كذا لا نمطر ٢. و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون».
5397/ [6]- عن محمد بن الفضيل، عن الرضا (عليه السلام)، قال: «شرك لا يبلغ به الكفر».
5398/ [7]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «شرك طاعة، قول الرجل: لا و الله و فلان. و لو لا الله فلان ٣، و المعصية منه».
5399/ [8]- أبو بصير، عن أبي إسحاق، قال: هو قول الرجل: لو لا الله و أنت ما فعل بي كذا و كذا، و أشباه ذلك.
5400/ [9]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «شرك طاعة و ليس بشرك عبادة، و المعاصي التي
:
· /burhan/3/212/