Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٢١٢

عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، قال: «شرك طاعة، و ليس شرك عبادة».

5394/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول

الله تعالى: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ.

قال: «شرك طاعة و ليس شرك عبادة، و المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، و ليس بإشراك عبادة، أن يعبدوا غير الله».

5395/ [4]- العياشي: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ.

قال: «من ذلك قول الرجل: لا، و حياتك».

5396/ [5]- عن يعقوب بن شعيب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، قال: «كانوا يقولون: نمطر بنوء ١ كذا، و بنوء كذا لا نمطر ٢. و منهم أنهم كانوا يأتون الكهان فيصدقونهم بما يقولون».

5397/ [6]- عن محمد بن الفضيل، عن الرضا (عليه السلام)، قال: «شرك لا يبلغ به الكفر».

5398/ [7]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «شرك طاعة، قول الرجل: لا و الله و فلان. و لو لا الله فلان ٣، و المعصية منه».

5399/ [8]- أبو بصير، عن أبي إسحاق، قال: هو قول الرجل: لو لا الله و أنت ما فعل بي كذا و كذا، و أشباه ذلك.

5400/ [9]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «شرك طاعة و ليس بشرك عبادة، و المعاصي التي

(١)النوء: سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر و طلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، و كانت العرب تضيف الأمطار و الرباح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها، و قال الأصمعي: إلى الطالع منها في سلطانه، فتقول: مطرنا بنوء كذا، و الجمع، أنواء و نوءان. «الصحاح- نوأ- 1: 79».
(٢)في المصدر: لأعطى.
(٣)في «ط» و المصدر: لو لا اللّه لو كلت فلانا. [.....]
٣ -تفسير القمّي 1: 358.
٤ -تفسير العيّاشي 2: 199/ 90.
٥ -تفسير العيّاشي 2: 199/ 91.
٦ -تفسير العيّاشي 2: 199/ 92.
٧ -تفسير العيّاشي 2: 199/ 93.
٨ -تفسير العيّاشي 2: 199/ 94.
٩ -تفسير العيّاشي 2: 199/ 95.

:  · /burhan/3/212/