Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٢٠٨

5381/ [50]- عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)- عاد إلى الحديث الأول»

-

قال: «فساروا تسعة أيام إلى مصر، فلما دخلوا على يوسف في دار الملك، اعتنق أباه فقبله و بكى و رفعه و رفع خالته على سرير الملك، ثم دخل منزله، فادهن و اكتحل و لبس ثياب العز و الملك، ثم رجع ٢ إليهم. فما رأوه سجدوا جميعا إعظاما و شكرا لله، فعند ذلك قال: يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ إلى قوله: بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي- قال- و لم يكن يوسف في تلك العشرين سنة يدهن و لا يكتحل و لا يتطيب و لا يضحك و لا يمس النساء حتى جمع الله ليعقوب شمله، و جمع بينه و بين يعقوب و إخوته».

5382/ [51]- عن الحسن بن أسباط، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) في كم دخل يعقوب من ولده على يوسف؟ قال: «في أحد عشر ابنا له»، فقيل له: أسباط؟ قال: «نعم».

و سألته عن يوسف و أخيه، أ كان أخاه لامه، أم ابن خالته؟ قال: «ابن خالته».

5383/ [52]- عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال: «العرش: السرير».

و في قوله: وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً قال: «كان سجودهم ذلك عبادة لله».

5384/ [53]- عن محمد بن بهروز، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «إن يعقوب قال ليوسف حيث التقيا:

أخبرني- يا بني- كيف صنع بك؟ فقال له يوسف: انطلق بي فأقعدت على رأس الجب، فقيل لي: انزع القميص.

فقلت لهم: إني أسألكم بوجه أبي الصديق يعقوب، لا تبدوا عورتي و لا تسلبوني قميصي، قال: فأخرج علي فلان السكين. فغشي على يعقوب، فلما أفاق، قال له يعقوب: حدثني كيف صنع بك؟ فقال له يوسف: «إني

أطالب- يا أبتاه- لما كففت. فكف».

5385/ [54]- عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر بعد ما جمع الله ليعقوب شمله، و أراه تأويل رؤيا يوسف الصادقة؟ قال: «عاش حولين».

قلت: فمن كان يومئذ الحجة لله في الأرض، يعقوب أم يوسف؟ قال: «كان يعقوب الحجة، و كان الملك ليوسف، فلما مات يعقوب حمل يوسف عظام يعقوب في تابوت إلى أرض الشام، فدفنه في بيت المقدس، ثم كان يوسف بن يعقوب الحجة».

(١)المتقدّم في الحديث (26) من تفسير هذه الآيات.
(٢)في «س، ط»: نسخة بدل: خرج.
٥٠ -تفسير العيّاشي 2: 197/ 83.
٥١ -تفسير العيّاشي 2: 197/ 84.
٥٢ -تفسير العيّاشي 2: 197/ 85.
٥٣ -تفسير العيّاشي 2: 198/ 86.
٥٤ -تفسير العيّاشي 2: 198/ 87.

:  · /burhan/3/208/