5102/ [25]- عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، قال: كانت السفينة طولها أربع و أربعون في أربعين سمكها، و كانت مطبقة ١ بطبق، و كان معه خرزتان، تضي ء إحداهما بالنار ضوء الشمس، و تضي ء إحداهما بالليل ضوء القمر، فكانوا يعرفون وقت الصلاة، و كانت عظام آدم معه في السفينة، فلما خرج من السفينة صير قبره تحت المنارة التي بمسجد منى ٢.
5103/ [26]- عن المفضل، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أ رأيت قول الله: حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ ما هذا التنور، و أين كان موضعه، و كيف كان؟ فقال: «كان التنور حيث و صفت لك».
فقلت: فكان بدء خروج الماء من ذلك التنور؟ فقال: نعم، إن الله أحب أن يري قوم نوح الآية، ثم إن الله بعده أرسل عليهم مطرا يفيض فيضا، و فاض الفرات فيضا أيضا، و العيون كلهن ٣، فغرقهم الله و أنجى نوحا و من معه في السفينة».
فقلت له: و كم لبث نوح و من معه في السفينة حتى نضب الماء و خرجوا منها؟ فقال: «لبثوا فيها سبعة أيام و لياليها، و طافت بالبيت، ثم استوت على الجودي، و هو فرات الكوفة».
فقلت له: إن مسجد الكوفة لقديم؟ فقال: «نعم، و هو مصلى الأنبياء، و لقد صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله) حيث انطلق به جبرئيل على البراق، فلما انتهى به إلى دار السلام، و هو ظهر الكوفة، و هو يريد بيت المقدس، قال له: يا محمد، هذا مسجد أبيك آدم، و مصلى الأنبياء، فانزل فصل فيه. فنزل رسول الله (صلى الله عليه و آله) فصلى، ثم انطلق به إلى بيت المقدس
فصلى، ثم إن جبرئيل عرج به إلى السماء».
5104/ [27]- عن الحسن بن علي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاءت امرأة نوح إليه و هو يعمل السفينة، فقالت له: إن التنور قد خرج منه ماء، فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه، فختمه بخاتمه، فقام الماء، فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه، و كشف الطبق، ففار الماء».
5105/ [28]- أبو عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «مسجد الكوفة فيه فار التنور، و نجرت السفينة، و هو سرة بابل، و مجمع الأنبياء».
5106/ [29]- عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث له في فضل مسجد الكوفة- «فيه
:
· /burhan/3/110/