2452/ [30]- و عنه، قال: و حدثني أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان): المراد بالناس النبي و آله.
و
قال أبو جعفر (عليه السلام): «المراد بالفضل فيه النبوة، و في علي الإمامة».
2453/ [31]- و من طريق المخالفين، ما رواه ابن المغازلي: يرفعه إلى محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ. قال: «نحن الناس، و الله».
2454/ [32]- و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ: يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هم سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار (رضي الله عنهم) وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ و هم غاصبوا آل محمد (صلى الله عليه و آله) حقهم و من تبعهم ] قال: فيهم نزلت وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ثم ذكر عز و جل ما قد أعده لهؤلاء الذين قد تقدم ذكرهم و غصبهم، قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً.
2455/ [33]- علي بن إبراهيم، قال: الآيات: أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام).
2456/ [34]- الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي
بن عاصم الزفري ١، قال: حدثنا سليمان بن داود أبو ٢ أيوب الشاذكوني المنقري، قال: حدثنا حفص بن غياث القاضي، قال: كنت عند سيد الجعافرة جعفر بن محمد (عليهما السلام) لما أقدمه المنصور، فأتاه ابن أبي العوجاء، و كان ملحدا، فقال له: ما تقول في هذه الآية: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ هب هذه الجلود عصت فعذبت، فما بال الغير ٣؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ويحك، هي هي، و هي غيرها».
قال: أعقلني هذا القول. فقال له: «أ رأيت لو أن رجلا عمد إلى لبنة فكسرها، ثم صب عليها الماء و جبلها، ثم ردها إلى هيئتها الاولى، ألم تكن هي هي، و هي غيرها»؟ فقال: بلى، أمتع الله بك.
2457/ [35]- و في كتاب (الاحتجاج): عن حفص بن غياث، قال: شهدت المسجد الحرام و ابن أبي العوجاء يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ ما ذنب الغير؟ قال: «ويحك، هي هي، و هي غيرها».
قال: فمثل لي ذلك شيئا من أمر الدنيا، قال: «نعم، أ رأيت لو أن رجلا أخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي، و هي غيرها».
:
· /burhan/2/99/