4709/ [18]- و عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله تعالى: اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قلت: من المؤمنون؟ قال: «من عسى أن يكون غير صاحبكم؟» ١.
4710/ [19]- و عنه: حدثنا السندي بن محمد، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الأعمال، هل تعرض على رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟ قال: «ما فيه شك».
قيل: أ رأيت قول الله تعالى: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ؟ فقال: «لله شهداء في أرضه ٢».
4711/ [20]- و عنه: عن الهيثم النهدي، عن أبيه، عن عبد الله بن أبان، قال: قلت للرضا (عليه السلام) و كان بيني و بينه شي ء: ادع الله لي و لمواليك. فقال: «و الله إن أعمالكم لتعرض علي في كل خميس».
4712/ [21]- و عنه، عن الهيثم النهدي، عن محمد بن علي بن سعيد الزيات، عن عبد الله بن أبان، قال: قلت للرضا (عليه السلام): إن قوما من مواليك سألوني أن تدعوا الله لهم؟ فقال: «و الله إني لتعرض علي في كل يوم أعمالكم».
4713/ [22]- ابن بابويه، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أبي سعيد الآدمي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة،
عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن أبا الخطاب كان يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) تعرض عليه أعمال أمته كل خميس؟
فقال أبو عبد الله: «ليس هكذا، و لكن رسول الله (صلى الله عليه و آله) تعرض عليه أعمال أمته كل صباح، أبرارها و فجارها، فاحذروا، و هو قول الله عز و جل: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» و سكت.
قال أبو بصير: إنما عنى الأئمة (عليهم السلام).
4714/ [23]- علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ: «المؤمنون هنا الأئمة الطاهرون (عليهم السلام)».
4715/ [24]- الشيخ في (أماليه): بإسناده عن إبراهيم الأحمري، عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، و عبد الله بن الصلت، و العباس بن معروف، و منصور، و أيوب، و القاسم، و محمد بن عيسى، و محمد بن خالد،
:
· /burhan/2/842/