و عشر من شهر ربيع الأخر». و قال: «يوم النحر يوم الحج الأكبر».
4407/ [10]- و في خبر أبي الصباح، عنه (عليه السلام): «فبلغ عن الله و عن رسوله بعرفة و المزدلفة، و عند الجمار في أيام الموسم كلها ينادي: بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ و لا يطوفن عريان، و لا يقربن المسجد الحرام بعد عامنا هذا مشرك».
4408/ [11]- عن حنش ١، عن علي (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه و آله) حين بعثه ببراءة، قال: «يا نبي الله، إني لست بلسن، و لا بخطيب، قال: «ما بد أن أذهب بها أو تذهب بها أنت». قال: «فإن كان لا بد فسأذهب أنا». قال:
«فانطلق، فإن الله يثبت لسانك، و يهدي قلبك». ثم وضع يده على فمه، و قال: «انطلق فاقرأها على الناس». و قال:
«الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتاك الخصمان فلا تقض لواحد حتى تسمع الآخر، فإنه أجدر أن تعلم الحق».
4409/ [12]- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قول الله تعالى: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، قالا: «عشرون من ذي الحجة، و المحرم، و صفر، و شهر ربيع الأول، و عشر من ربيع الآخر».
4410/ [13]- جعفر بن أحمد، عن علي بن محمد بن شجاع، قال: روى أصحابنا: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام):
لم صار الحاج لا يكتب عليه
ذنب أربعة أشهر؟
قال: «إن الله جل ذكره أمر المشركين فقال: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و لم يكن يقصر بوفده عن ذلك».
4411/ [14]- عن حكيم بن جبير ٢، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: «و الله، إن لعلي (عليه السلام) لأسماء في القرآن ما يعرفها الناس». قال: قلت: و أي شي ء تقول، جعلت فداك؟
فقال لي: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، قال: «فبعث رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و كان هو و الله المؤذن، فأذن بأذان الله و رسوله يوم الحج الأكبر، من المواقف كلها، فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان، و لا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك».
:
· /burhan/2/731/