Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٦٤٦

لا مولى له و لا ورثة له، فهو من أهل هذه الآية: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ».

4193/ [35]- و في رواية ابن سنان، قال: «هي القرية قد جلا أهلها و قد هلكوا فخربت فهي لله و للرسول (صلى الله عليه و آله)».

4194/ [36]- و في رواية ابن سنان و محمد الحلبي، عنه (عليه السلام)، قال: «من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال».

4195/ [37]- و في رواية زرارة، عنه، قال: «هي كل

أرض جلا أهلها من غير أن تحمل عليها خيل و لا رجال و لا ركاب، فهي نفل لله و للرسول (صلى الله عليه و آله)».

4196/ [38]- عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس: «هي من الفي ء و الأنفال و أشباه ذلك».

4197/ [39]- و في رواية أخرى: عن الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ، قال: «ما كان للملوك فهو للإمام».

4198/ [40]- عن سماعة بن مهران، قال: سألته عن الأنفال، قال: «كل أرض خربة و أشياء كانت تكون للملوك، فذلك خاص للإمام، ليس للناس فيه سهم- قال-: و منها (البحرين) لم يوجف [عليها] بخيل و لا ركاب».

4199/ [41]- عن بشير الدهان، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) و البيت غاص بأهله، فقال لنا: «أحببتم و أبغضنا الناس، و وصلتم و قطعنا الناس، و عرفتم و أنكرنا الناس، و هو الحق، و إن الله اتخذ محمدا (صلى الله عليه و آله) عبدا قبل أن يتخذه رسولا، و إن عليا (عليه السلام) عبد نصلح لله فنصحه، و أحب الله فأحبه. و حبنا بين في كتاب الله، لنا صفو المال، و لنا الأنفال، و نحن قوم فرض الله طاعتنا، و إنكم لتأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته، و قد قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من مات و ليس له إمام يأتم به فميتته جاهلية، فعليكم بالطاعة، فقد رأيتم أصحاب علي (عليه السلام)».

4200/ [42]- عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ، قال: «ما كان للملوك فهو للإمام».

٣٥ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 13.
٣٦ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 14.
٣٧ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 15.
٣٨ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 16.
٣٩ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 17.
٤٠ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 18.
٤١ -تفسير العيّاشي 2: 48/ 19.
٤٢ -تفسير العيّاشي 2: 49/ 20.

:  · /burhan/2/646/