Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٦٣١

المستدرك (سورة الأعراف)

سورة الأعراف(7): آية 78

قوله تعالى:

فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ [78]

[1]- عن جابر بن عبد الله، قال: لما مر النبي (صلى الله عليه و آله) بالحجر في غزوة تبوك قال لأصحابه: «لا يدخلن أحد منكم القرية و لا تشربوا من مائهم و لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم الذي أصابهم».

ثم قال: «أما بعد، فلا تسألوا رسولكم الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا رسولهم الآية، فبعث الله لهم الناقة، و كانت ترد من هذا الفج و تصدر من هذا الفج، تشرب ماءهم يوم ورودها- و أراهم مرتقى الفصيل حين ارتقى في القارة ١- فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، فأهلك الله من تحت أديم السماء منهم في مشارق الأرض و مغاربها إلا رجلا واحدا يقال له: أبو رغال، و هو أبو ثقيف، كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه فدفن، و دفن معه غصن من ذهب، و أراهم قبر أبي رغال، فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم، و حثوا عنه، فاستخرجوا ذلك الغصن، ثم قنع رسول الله (صلى الله عليه و آله) رأسه و أسرع السير حتى جاز الوادي».

سورة الأعراف(7): الآيات 82 الي 84

قوله تعالى:

وَ ما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا- إلى قوله عز و جل- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ [82- 84]

(١)القارة: الجبيل الصغير المنقطع عن الجبال. «أقرب الموارد- قور- 2: 1051».
١ -مجمع البيان 4: 682.

:  · /burhan/2/631/