يعني مستكينا، وَ خِيفَةً يعني خوفا من عذابه وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ يعني دون الجهر من القراءة بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ يعني: بالغداة و العشي».
4150/ [8]- عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ، قال: «تقول عند المساء: لا
إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شي ء قدير».
قلت: بيده الخير؟ قال: «بيده الخير، و لكن قل كما أقول لك عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين، و أعوذ بك رب أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم. عشر مرات حين تطلع الشمس، و عشر مرات حين تغرب».
4151/ [9]- محمد بن مروان، عن بعض أصحابه، قال: قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): «أستعيذ ١ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، و أعوذ بالله أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم. و قل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شي ء قدير».
فقال له رجل: مفروض هو؟ قال: قال: «نعم، مفروض هو محدود، تقوله قبل طلوع الشمس و قبل الغروب عشر مرات، فإن فاتك شي ء منها فاقضه من الليل و النهار».
4152/ [10]- الطبرسي: في معنى الآية، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «معناه: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت، و سبح في نفسك» يعني فيما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة.
4153/ [11]- و قال علي بن إبراهيم، في معنى الآية، قال: بالغداة و نصف النهار ٢ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعني الأنبياء و الرسل و الأئمة (عليهم السلام) لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ.
:
· /burhan/2/630/