و قد تقدم ذكر حديث عن العياشي في قوله تعالى: مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ من سورة المائدة ١.
4107/ [12]- و من طريق المخالفين: ما رواه موفق بن أحمد، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد السري، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر، قال: [حدثني أبي، قال:] ٢ حدثني عمي ٣ الحسين بن سعيد، قال: حدثني أبي ٤، عن أبان بن تغلب، عن فضل ٥، عن عبد الملك الهمداني، عن زاذان، عن علي (رضي الله عنه)، قال: «تفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون في النار، و واحدة في الجنة، و هم الذين قال الله عز و جل في حقهم: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ
بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي».
4108/ [13]- ابن بابويه في (أماليه): بإسناده عن أبي بصير، قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام):
من آل محمد؟ قال: «ذريته».
فقلت: من أهل بيته؟ قال: «الأئمة الأوصياء».
فقلت: من عترته؟ قال: «أصحاب العباء».
فقلت: من أمته؟ قال: «المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز و جل، المستمسكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسك بهما: كتاب الله، و عترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و هما الخليفتان على الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
سورة الأعراف(7): الآيات 182 الي 184
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ- إلى قوله تعالى- إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [182- 184]
4109/ [1]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله ابن جندب، عن سفيان بن السمط، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة
:
· /burhan/2/620/