قال جعفر (عليه السلام): «قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما صنع بالذين أقاموا و لم يقارفوا الذنوب؟ قال أبو جعفر (عليه السلام): بلغني أنهم صاروا ذرا».
سورة الأعراف(7): الآيات 167 الي 170
قوله تعالى:
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ- إلى قوله تعالى- إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ [167- 170] 4035/ [1]- قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ يعني بعلم ربك إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ نزلت في اليهود، و لا تكون لهم دولة أبدا.
4036/ [2]- الطبرسي: و يوليهم أشد ١ العذاب بالقتل و أخذ الجزية منهم، و المعني به امة محمد (صلى الله عليه و آله) عند جميع المفسرين، و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).
4037/ [3]- و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ قَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أي ميزناهم ٢ مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَ مِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَ بَلَوْناهُمْ أي اختبرناهم بِالْحَسَناتِ يعني السعة و الأمن وَ السَّيِّئاتِ الفقر و الفاقة و الشدة لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ يعني كي يرجعوا.
قال: قوله: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى يعني ما يعرض لهم من الدنيا. وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا
وَ إِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَ دَرَسُوا ما فِيهِ يعني ضيعوه. ثم قال: وَ الدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ.
4038/ [4]- و
في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إلى آخره، قال: «نزلت في آل محمد (صلى الله عليه و آله) و أشياعهم».
:
· /burhan/2/603/