Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٥٧

2264/ [3]- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ. قال: قال: هن ذوات الأزواج».

2265/ [4]- عن ابن

سنان ١، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ. قال: سمعته يقول: «تأمر عبدك و تحته أمتك فيعتزلها حتى تحيض فتصيب منها».

2266/ [5]- عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله: وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ، قال: هن ذوات الأزواج إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إن كنت زوجت أمتك غلامك نزعتها منه إذا شئت».

فقلت: أ رأيت إن زوج غير غلامه؟ قال: «ليس له أن ينزع حتى تباع، فإن باعها صار بضعها في يد غيره، فإن شاء المشتري فرق، و إن شاء أقر».

2267/ [6]- عن ابن خرزاذ ٢، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ، قال: «كل ذوات الأزواج».

2268/ [7]- ابن بابويه في (الفقيه)، قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ، قال: «هن ذوات الأزواج».

فقيل: وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ٣، قال: «هن العفائف».

2269/ [8]- و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: يعني حجة الله عليكم فيما يقول.

و قال في قوله تعالى: وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ: يعني التزويج ٤ بمحصنة غير زانية غير مسافحة.

(١)في المصدر: عبد اللّه بن سنان.
(٢)في «س»: ابن خوارز، و في المصدر: ابن خرّزاد، و في «ط» حورزاد، خورداد، تصحيف و الصواب ما أثبتناه، و هو: الحسن بن خرّزاذ، راجع رجال النجاشي: 44/ 87.
(٣)المائدة 5: 5.
(٤)في المصدر: يعني يتزوج.
٣ -تفسير العيّاشي 1: 232/ 81.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 233/ 82.
٥ -تفسير العيّاشي 1: 233/ 83.
٦ -تفسير العيّاشي 1: 233/ 84. [.....]
٧ -من لا يحضره الفقيه 3: 276/ 1313.
٨ -تفسير القمّي 1: 135.

:  · /burhan/2/57/