سورة الأعراف(7): آية 85
قوله تعالى:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً [85]
3944/ [1]- العياشي: عن يحيى بن المساور الهمداني، عن أبيه، قال: جاء رجل من أهل الشام إلى علي بن الحسين (عليه السلام)، فقال: أنت علي بن الحسين؟ قال: «نعم». قال: أبوك الذي
قتل المؤمنين؟ فبكى علي بن الحسين، ثم مسح عينيه، فقال: «ويلك، كيف قطعت على أبي أنه قتل المؤمنين؟» قال: قوله: «إخواننا قد بغوا علينا، فقاتلناهم على بغيهم». فقال: «ويلك أما تقرأ القرآن؟» قال: بلى. قال: «فقد قال الله: وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً، وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ١ فكانوا إخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم؟» قال له الرجل: ٢ بل في عشيرتهم. قال: «فهؤلاء إخوانهم في عشيرتهم، و ليسوا إخوانهم في دينهم». قال: فرجت عني فرج الله عنك.
سورة الأعراف(7): الآيات 99 الي 102
قوله تعالى:
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ- إلى قوله تعالى- وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ [99- 102] 3945/ [2]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ، قال: المكر من الله: العذاب.
3946/ [3]- العياشي: عن صفوان الجمال، قال: صليت خلف أبي عبد الله (عليه السلام) فأطرق، ثم قال: «اللهم لا تؤمني مكرك» ثم جهر ٣ فقال: فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ.
3947/ [4]- علي بن إبراهيم، قال: و قوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ يعني أو لم نبين مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ الآية.
ثم قال: تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ يا محمد مِنْ أَنْبائِها يعني من أخبارها فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ يعني في الذر الأول. قال: لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذر الأول، و هو رد على من أنكر
:
· /burhan/2/565/