3843/ [14]- عن خيثمة بن أبي خيثمة، قال: كان الحسن بن علي (عليه السلام) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يا بن رسول الله،
لم تلبس أجود ثيابك؟
فقال: «إن الله تعالى جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي، و هو يقول: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ فأحب أن ألبس أجود ثيابي».
3844/ [15]- الطبرسي، في معنى الآية: أي خذوا زينتكم ١ التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات و الأعياد، عن أبي جعفر (عليه السلام).
3845/ [16]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، جميعا عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عبد العزيز، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال له: إنا نكون في طريق مكة فنريد الإحرام فنطلي، و لا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة، فنتدلك بالدقيق، و قد دخلني من ذلك ما الله أعلم به؟ فقال: «أ مخافة الإسراف؟» قلت: نعم. فقال: «ليس فيما أصلح البدن إسراف، إني ربما أمرت بالنقي ٢ فيلت بالزيت، فأتدلك به، إنما الإسراف فيما أفسد المال و أضر بالبدن».
قلت: فما الإقتار؟ قال: «أكل الخبز و الملح و أنت تقدر على غيره».
قلت: فما القصد؟ قال: «الخبز و اللحم و اللبن و الخل و السمن، مرة هذا، و مرة هذا».
3846/ [17]- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أدنى ما نهي عن حد ٣ الإسراف؟
فقال: «إبذالك ثوب صونك، و إهراقك فضل إنائك، و أكلك التمر و رميك النوى ها هنا و ها هنا».
3847/ [18]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن
إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يكون للمؤمن عشرة أقمصة؟
قال: «نعم». قلت: عشرون؟ قال: «نعم». قلت: ثلاثون؟ قال: «نعم، ليس هذا من السرف، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلك».
3848/ [19]- العياشي: عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أ ترى الله أعطى من أعطى من
:
· /burhan/2/532/