Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٤٩٨

سورة الأنعام(6): الآيات 153 الي 157

قوله تعالى:

وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ- إلى قوله تعالى- بِما كانُوا يَصْدِفُونَ [153- 157] 3723/ [1]- علي بن إبراهيم: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً قال: الصراط المستقيم: الإمام فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ يعني غير الإمام فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يعني تفترقون و تختلفون في الإمام.

3724/ [2]- ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، قال: «نحن السبيل، فمن أبى فهذه السبل ١».

3725/ [3]- محمد بن الحسن الصفار: عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي،

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ. قال: «هو و الله علي، هو و الله الصراط و الميزان».

3726/ [4]- العياشي، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قال: «أ تدري ما يعني ب صِراطِي مُسْتَقِيماً؟» قلت: لا. قال: «ولاية علي و الأوصياء (عليهم السلام)». قال: «و تدري ما يعني فَاتَّبِعُوهُ؟» قال: قلت: لا. قال: «يعني علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)». قال: «و تدري ما يعني وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ؟». قلت: لا. قال: «ولاية فلان و فلان، و الله». قال: «و تدري ما يعني فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ؟». قلت: لا. قال: «يعني سبيل علي (عليه السلام)».

3727/ [5]- عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ، قال: «آل محمد (صلى الله عليه و آله) الصراط الذي دل عليه».

(١)في نسخة من المصدر: فقد كفر.
١ -تفسير القمّي 1: 221.
٢ -تفسير القمّي 1: 221.
٣ -بصائر الدرجات: 99/ 9.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 383/ 125.
٥ -تفسير العيّاشي 1: 384/ 126.

:  · /burhan/2/498/