Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 2 ٤٤٨

3551/ [4]- و عنه: عن ابن فضال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: «و الله لقد نسب الله عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء- ثم قال-:

وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إلى قوله: وَ يَحْيى وَ عِيسى ».

3552/ [5]- محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا محمد بن عمر و محمد بن الوليد ١، قالا: حدثنا حماد بن عثمان ٢، عن سليمان بن هارون العجلي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه، لو ذهب الناس جميعا أتى الله له بأصحابه. و هم الذين قال الله عز و جل: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ، و هم الذين قال الله فيهم: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ٣».

3553/ [6]- العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا لنجعلها في أهل بيته وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ لنجعلها في أهل بيته، فأمر العقب من ذرية الأنبياء من كان من قبل إبراهيم و لإبراهيم».

3554/ [7]- عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «و الله لقد نسب الله عيسى

بن مريم في القرآن إلى إبراهيم (عليه السلام) من قبل النساء» ثم تلا: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إلى آخر الآيتين، و ذكر عيسى (عليه السلام).

3555/ [8]- عن أبي حرب بن ٤ أبي الأسود، قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر، قال: «بلغني أنك تزعم أن الحسن و الحسين من ذرية النبي تجدونه في كتاب الله، و قد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده.

قال: أليس تقرأ سورة الأنعام وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ حتى بلغ وَ يَحْيى وَ عِيسى ، قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم و ليس له أب؟ قال: صدقت ٥.

(١)في المصدر: محمّد بن حمزة و محمّد بن سعيد، و الظاهر أنّه تصحيف، فقد تكرّر هذا السند في المصدر عدّة مرّات و فيها: محمّد بن عمر بن يزيد بيّاع السابري و محمّد بن الوليد بن خالد الخزّاز، راجع المصدر: 266/ 33 و 278/ 62 و غيرهما.
(٢)في «س» و «ط»: حمّاد بن عيسى، تصحيف صوابه ما في المتن، حيث روى محمّد بن الوليد كتاب حمّاد بن عثمان، انظر معجم رجال الحديث 6: 212.
(٣)المائدة 5: 54.
(٤)في «ط» و «س»: عن، تصحيف، صحيحه ما أثبتناه، انظر تقرب التهذيب 2: 410/ 22.
(٥)في «ط» نسخة بدل: ذرّية إبراهيم؟ قال: نعم قرأت.
٤ -المحاسن: 156/ 88.
٥ -الغيبة: 216/ 12.
٦ -تفسير العيّاشي 1: 367/ 51.
٧ -تفسير العيّاشي 1: 367/ 52.
٨ -تفسير العيّاشي 1: 367/ 53.

:  · /burhan/2/448/