سورة الأنعام(6): آية 62
قوله تعالى:
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ [62]
3499/ [1]- العياشي: عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «دخل مروان بن الحكم المدينة- قال- فاستلقى على السرير، و ثم مولى للحسين (عليه السلام) فقال: رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ- قال- فقال الحسين (عليه السلام) لمولاه: ماذا قال هذا حين دخل؟ قال: استلقى على السرير فقرأ:
رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ إلى قوله: الْحاسِبِينَ، فقال الحسين (عليه السلام): نعم و الله، رددت أنا و أصحابي إلى الجنة، و رد هو و أصحابه إلى النار».
سورة الأنعام(6): الآيات 65 الي 67
قوله تعالى:
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ- إلى قوله تعالى- لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ [65- 67]
3500/ [2]- الطبرسي: مِنْ فَوْقِكُمْ السلاطين الظلمة، و مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ العبيد السوء و من لا خير فيه. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً يعني يضرب بعضكم ببعض بما يلقيه من العداوة و العصبية. و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).
وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قال: سوء الجوار.
قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).
و نحوه في (نهج البيان) عن أبي عبد الله (عليه السلام) ١.
3501/ [3]- علي بن إبراهيم: و قوله: يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قال: السلطان الجائر أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال: السفلة و من لا خير فيه أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً قال: العصبية وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قال:
:
· /burhan/2/428/