و الله لقد كذبوه أشد التكذيب، و لكنها مخففة: لا يكذبونك، أي لا يأتون بباطل يكذبون به حقك ١».
3452/ [2]- و عنه: عن محمد بن الحسن و غيره، عن سهل، عن محمد بن عيسى و محمد بن يحيى و محمد بن الحسين، جميعا عن محمد
بن سنان، عن إسماعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز و جل: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ: «و لكنهم يجحدون بغير حجة لهم».
3453/ [3]- العياشي: عن عمار بن ميثم ٢، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قرأ رجل عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ فقال: بلى»
و الله لقد كذبوه أشد التكذيب ٤، و لكنها مخففة: لا يكذبونك، أي لا يأتون بباطل يكذبون به حقك».
3454/ [4]- عن الحسين بن المنذر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ. قال: «لا يستطيعون إبطال قولك».
3455/ [5]- علي بن إبراهيم، قال: إنها قرئت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: «بلى و الله لقد كذبوه أشد التكذيب، و إنما نزلت: لا يكذبونك ٥، أي لا يأتون بحق يبطلون حقك».
3456/ [6]- ثم قال علي بن إبراهيم، حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا حفص، إن من صبر صبر قليلا، و إن من جزع جزع قليلا- ثم قال- عليك بالصبر في جميع أمورك، فإن الله بعث محمدا و أمره بالصبر و الرفق، فقال: وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا ٦ و قال: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ٧
:
· /burhan/2/414/