3419/ [4]- العياشي: عن عبد الله بن أبي يعفور ١، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لبسوا عليهم، لبس الله عليهم. فإن الله يقول وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ».
3420/ [5]- و قال علي بن إبراهيم: ثم قال: قُلْ لهم لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثم رد عليهم فقال: قُلْ لهم لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ يعني أوجب الرحمة على نفسه.
3421/ [6]- و عنه، قال: قوله تعالى: وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يعني ما خلق بالليل و النهار هو كله لله.
ثم احتج عز و جل عليهم، فقال: قُلْ لهم أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أي مخترعهما. و قوله تعالى: وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ إلى قوله: وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ فإنه محكم.
سورة الأنعام(6): آية 19
قوله تعالى:
قُلْ أَيُّ شَيْ ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ [19]
3422/ [7]- علي بن إبراهيم: قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قُلْ أَيُّ شَيْ ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ: «و ذلك
أن مشركي أهل مكة قالوا: يا محمد، ما وجد الله رسولا يرسله غيرك؟! ما نرى أحدا يصدقك بالذي تقول. و ذلك في أول ما دعاهم، و هو ٢ يومئذ بمكة قالوا: و لقد سألنا عنك اليهود و النصارى، فزعموا أنه ليس لك ذكر عندهم، فأتنا بمن يشهد أنك رسول الله. قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
«الله شهيد بيني و بينكم».
3423/]- ابن بابويه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز و جل، أ شي ء هو أم لا شي ء؟».
قال: قلت: قد أثبت الله عز و جل نفسه شيئا، حيث يقول قُلْ أَيُّ شَيْ ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ
:
· /burhan/2/404/