[3]- (غيبة النعماني): عن أبي كريب و أبي سعيد، قالا: حدثنا أبو اسامة، قال: حدثنا الأشعث، عن عامر، عن عمه، عن مسروق، قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود يقرئنا القرآن، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله (صلى الله عليه و آله) كم يملك هذه الامة من خليفة بعده؟
فقال: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق، نعم سألنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: «اثنا عشر، عدة نقباء بني إسرائيل».
[4]- و عنه: عن عثمان بن أبي شيبة، و أبي أحمد، و يوسف بن موسى القطان، و سفيان بن وكيع، قالوا: حدثنا جرير، عن الأشعث بن سوار، عن عامر الشعبي، عن عمه قيس بن عبد، قال: جاء أعرابي فأتى عبد الله بن مسعود، و أصحابه عنده، فقال: فيكم عبد الله بن مسعود؟ فأشاروا إليه، قال له عبد الله: قد وجدته، فما حاجتك؟
قال: إني أريد أن أسألك عن شي ء إن كنت سمعته من
رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنبئنا به، أحدثكم نبيكم كم يكون بعده من خليفة؟
قال: و ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق، نعم قال: «الخلفاء بعدي اثنا عشر خليفة، كعدة نقباء بني إسرائيل».
[5]- و عنه: عن مسدد بن مستورد قال: حدثني حماد بن زيد، عن مجالد، عن مسروق، قال: كنا جلوسا إلى ابن مسعود بعد المغرب و هو يعلم القرآن، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، أ سألت النبي (صلى الله عليه و آله) كم يكون لهذه الامة من خليفة؟
فقال: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق، نعم قال: «خلفاؤكم اثنا عشر، عدة نقباء بني إسرائيل».
سورة المائدة(5): آية 51
قوله تعالى:
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [51]
[1]- (دعائم الإسلام): قد روينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أن سائلا سأله فقال: يا بن رسول الله، أخبرني عن آل محمد (عليهم السلام)، من هم؟ قال: «هم أهل بيته خاصة».
قال: فإن العامة يزعمون أن المسلمين كلهم آل محمد. فتبسم أبو عبد الله (عليه السلام)، ثم قال: «كذبوا و صدقوا».
:
· /burhan/2/390/