3281/ [10]- عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الشطرنج و النرد ميسر».
3282/ [11]- عن ياسر الخادم، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الميسر، قال: «الثفل ١ من كل شي ء».
قال الحسين ٢: و الثفل ٣ ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم و غيره.
3283/ [12]- عن هشام، عن الثقة، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قيل له: روي عنكم أن الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجال؟ فقال: «ما كان الله ليخاطب خلقه بما لا يعقلون».
3284/ [13]- الزمخشري في (ربيع الأبرار): أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ ٤
فكان المسلمون بين شارب و تارك إلى أن شربها رجل، فدخل في الصلاة فهجر، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى ٥ فشربها من شرب من المسلمين، حتى شربها عمر، فأخذ لحى بعير، فشج رأس عبد الرحمن بن عوف، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر ٦:
و كأين بالقليب قليب بدر من القينات ٧ و الشرب الكرام
و كائن بالقليب قليب بدر من الشيزى المكلل ٨ بالسنام
أ يوعدنا ابن كبشة أن سنحيا و كيف حياة أصداء وهام!
أ يعجز أن يرد الموت عني و ينشرني إذا بليت عظامي!
ألا من مبلغ الرحمن عني بأني تارك شهر الصيام
فقل لله يمنعني شرابي و قل لله يمنعني طعامي
فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله) فخرج مغضبا يجر رداءه، فرفع شيئا كان في يده ليضربه، فقال: أعوذ بالله
:
· /burhan/2/355/