و يوالونهم؟
قال: «ليس هم من الشيعة، و لكنهم من أولئك» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قوله: وَ لكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ. قال: «الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى (عليه السلام)».
3239/ [2]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، قال: «الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى بن مريم (عليهما السلام)».
3240/ [3]- العياشي: عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ
بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، قال: «الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى بن مريم (عليهما السلام)».
3241/ [4]- الطبرسي: في معنى الآية، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): «أما داود فإنه لعن أهل أيلة ١ لما اعتدوا في سبتهم، و كان اعتداؤهم في زمانه، فقال: اللهم ألبسهم اللعنة مثل الرداء، و مثل المنطقة على الخصرين ٢. فمسخهم الله قردة. و أما عيسى (عليه السلام) فإنه لعن الذين نزلت عليهم المائدة، ثم كفروا بعد ذلك».
3242/ [5]- و عنه: في قوله تعالى: تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يتولون الملوك الجبارين، و يزينون لهم أهواءهم، ليصيبوا من دنياهم».
و سيأتي- إن شاء الله تعالى- حديث قرية أيلة، مسندا عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ من سورة (المص) و أن القردة من اعتدوا في السبت ٣.
3243/ [6]- العياشي: عن محمد بن الهيثم التميمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ، قال: «أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم، و لا يجلسون مجالسهم، و لكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم و أنسوا بهم».
:
· /burhan/2/343/