و قال في آية أخرى: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ١- ثم قال- إن أهل هذه الآية هم أهل
تلك الآية».
3156/ [3]- عن بعض أصحابه، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ، قال: «الموالي».
3157/ [4]- الطبرسي: قيل: «هم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و أصحابه، حين قاتل من قاتله من الناكثين و القاسطين و المارقين». قال: و روي ذلك عن عمار، و حذيفة، و ابن عباس. ثم قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).
3158/ [5]- و عنه: قال: و روي عن علي (عليه السلام)، أنه قال يوم البصرة: «و الله، ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم» و تلا هذه الآية.
3159/ [6]- و في (نهج البيان) المروي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام): «أن هذه الآية نزلت في علي (عليه السلام)».
3160/ [7]- و قال علي بن إبراهيم: هو مخاطبة لأصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذين غصبوا آل محمد (صلوات الله عليهم) حقهم، و ارتدوا عن دين الله فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ الآية، قال: نزلت في القائم و أصحابه، يجاهدون في سبيل الله، و لا يخافون لومة لائم.
3161/ [8]- و من طريق المخالفين، قال الثعلبي في تفسير الآية فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ الآية، قال: نزلت في علي (عليه السلام).
سورة المائدة(5): الآيات 55 الي 56
قوله تعالى:
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [55]
3162/ [1]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن
:
· /burhan/2/315/