2154/ [7]- العياشي: عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) مبتدئا: «من ظلم سلط الله عليه
من يظلمه، أو على عقبه، أو على عقب عقبه».
قال: فذكرت في نفسي، فقلت: يظلم هو فيسلط على عقبه أو عقب عقبه!! فقال لي قبل أن أتكلم: «إن الله يقول: وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً».
2155/ [8]- عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أو أبي الحسن (عليه السلام): «أن الله أوعد في مال اليتيم عقوبتين اثنتين: أما إحداهما: فعقوبة الآخرة النار، و أما الاخرى. فعقوبة الدنيا، قوله: وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً- قال- يعني بذلك ليخش أن أخلفه في ذريته كما صنع بهؤلاء اليتامى».
2156/ [9]- عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن في كتاب علي بن أبي طالب (عليه السلام): أن آكل مال اليتيم ظلما سيدركه وبال ذلك في عقبه من بعده و يلحقه، فقال: ذلك في الدنيا، فإن الله قال: وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ و أما في الآخرة فإن الله يقول: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً».
2157/ [10]- عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: قلت: في كم تجب لآكل مال اليتيم النار؟
قال: «في درهمين».
2158/ [11]- عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أو أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سألته عن آكل ١ مال اليتيم، هل له توبة؟ قال: «يرده إلى أهله- قال- ذلك بأن الله يقول: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً».
2159/ [12]- عن أحمد بن محمد، قال: سألت أبا الحسن
(عليه السلام) عن الرجل يكون في يده مال لأيتام فيحتاج فيمد يده فينفق منه عليه و على عياله، و هو ينوي أن يرده إليهم، أهو ممن قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً الآية؟ قال: «لا، و لكن ينبغي له ألا يأكل إلا بقصد، و لا يسرف».
قلت له: كم أدنى ما يكون من مال اليتيم إن هو أكله و هو لا ينوي رده حتى يكون يأكل في بطنه نارا؟ قال:
«قليله و كثيره واحد، إذا كان من نفسه و نيته أن لا يرده إليهم».
:
· /burhan/2/31/