سورة المائدة(5): آية 44
قوله تعالى:
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ [44]
3122/ [1]- العياشي: عن مالك الجهني، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ إلى قوله: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ، قال: «فينا نزلت».
3123/ [2]- عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «إن مما استحقت به الإمامة: التطهير، و الطهارة من الذنوب و المعاصي الموبقة التي توجب النار، ثم العلم المنور ١ بجميع ما تحتاج إليه الامة من حلالها و حرامها، و العلم بكتابها، خاصه و عامه، و المحكم و المتشابه، و دقائق علمه، و غرائب تأويله، و ناسخه و منسوخه».
قلت: و ما الحجة بأن الإمام لا يكون إلا عالما بهذه الأشياء التي ذكرت؟
قال: «قول الله فيمن أذن الله لهم في الحكومة و جعلهم أهلها: إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ فهذه الأئمة دون الأنبياء الذين يربون ٢ الناس بعلمهم، و أما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين، ثم أخبر، فقال: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ و لم يقل بما حملوا منه».
قوله تعالى:
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [44]
3124/ [3]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابه ٣، عن عبد الله بن كثير، عن عبد الله بن مسكان، رفعه، قال: قال
رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من حكم في
:
· /burhan/2/306/