لصاحبه، فإن شاء يذهبها يمنة و إن شاء يذهبها يسرة، و لجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي ] فيما يأمرها به من جميع الخلائق».
3081/ [2]- الطبرسي: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله): «سلوا الله لي الوسيلة، فإنها درجة في الجنة، لا ينالها إلا عبد واحد، و أرجو أن أكون أنا هو».
3082/ [3]- قال: و روي عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، قال: «في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، إحداهما بيضاء، و الاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أبوابها و أكوابها من عرق واحد ١، فالبيضاء: الوسيلة لمحمد و أهل بيته، و الصفراء لإبراهيم و أهل بيته».
سورة المائدة(5): آية 37
قوله تعالى:
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها [37]
3083/ [4]- العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «عدو علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار، قال الله: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها».
3084/ [5]- عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها، قال: «أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين، و دهر الداهرين».
سورة المائدة(5): الآيات 38 الي 39
قوله تعالى:
وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [38- 39]
3085/ [6]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن
:
· /burhan/2/294/