وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ: «يعني بولاية علي (عليه السلام) وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ».
2963/ [4]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد ابن عثمان، عن عبيد بن زرارة ١، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قال: «ترك العمل الذي أقر به، [من ذلك ] أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل».
2964/ [5]- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، فقال: «من ترك العمل الذي أقر به».
قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟ قال: «منه الذي يدع الصلاة متعمدا، و لا من سكر، و لا من علة».
2965/ [6]- العياشي: عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قال: «ترك العمل الذي أقر به، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل».
قال: قلت له: الكبائر من أعظم الذنوب؟ قال: فقال: «نعم».
قلت:
هي أعظم من ترك الصلاة؟ قال: «إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة».
2966/ [7]- عن أبان بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه». قال: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. و قال: «الذي يكفر بالإيمان: الذي لا يعمل بما أمر الله به، و لا يرضى به».
2967/ [8]- عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ. قال: «هو ترك العمل حتى يدعه أجمع- قال- منه الذي يدع الصلاة متعمدا، لا من شغل، و لا من سكر» يعني: النوم.
2968/ [9]- عن هارون بن خارجة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قال: فقال: «من ذلك ما اشتق فيه».
:
· /burhan/2/254/