2625/ [4]- العياشي: عن سيف بن عميرة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) أَنْ يُقاتِلُوكُřҠأَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ؟ قال: «كان أبي يقول: نزلت في بني مدلج، اعتزلوا فلم يقاتلوا النبي (صلى الله عليه و آله)، و لم يكونوا مع قومهم».
قلت: فما صنع بهم؟ قال: «لم يقاتلهم النبي (عليه و آله السلام)، حتى فرغ [من ] عدوه، ثم نبذ إليهم على سواء».
قال: «و حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ هو الضيق».
2626/ [5]- الطبرسي: المروي عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال: «المراد بقوله تعالى: قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ هو هلال بن عويمر السلمي واثق عن قومه رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قال في موادعته: على أن لا تخيف ١- يا محمد- من أتانا، و لا نخيف من أتاك. فنهى
الله سبحانه أن يتعرض لأحد منهم عهد إليهم».
سورة النساء(4): آية 91
قوله تعالى:
سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها [91]
2627/ [1]- علي بن إبراهيم: [نزلت ] في عيينة بن حصين الفزاري، أجدبت بلادهم فجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و وادعه على أن يقيم ببطن نخل، و لا يتعرض له، و كان منافقا ملعونا، و هو الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه و آله): الأحمق المطاع في قومه.
و روى الطبرسي مثله، و قال: و هو المروي عن الصادق ٢ (عليه السلام) ٣.
سورة النساء(4): الآيات 92 الي 93
قوله تعالى:
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً- إلى قوله تعالى- وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً [92- 93]
:
· /burhan/2/146/