البرهان في تفسير القرآن
1
٧٣٣
2059/ [14]- عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في هذه الآية، قال: «نزلت فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد، و سيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط، و من نسل ابن ناثل ١ المرابط».
2060/ [15]- عن بريد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: اصْبِرُوا يعني بذلك عن المعاصي وَ صابِرُوا يعني التقية وَ رابِطُوا يعني الأئمة (عليهم السلام)».
ثم قال: «أ تدري ما معنى البدوا ما لبدنا، فإذا تحركنا فتحركوا؟ وَ اتَّقُوا اللَّهَ ما لبدنا، ربكم لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».
قال: قلت: جعلت فداك، إنما نقرؤها وَ اتَّقُوا اللَّهَ قال: «أنتم تقرؤنها كذا، و نحن نقرؤها هكذا» ٢.
2061/ [16]- و روى الحسين بن مساعد من طريق المخالفين: أن الآية نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) و حمزة (رضي الله عنه).
(١)في «س»: ناتل، قال المجلسي (رحمه اللّه): ابن ناتل كناية عن ابن عبّاس، و الناتل: المتقدّم و الزاجر، أو بالثاء المثلثة كناية عن امّ العبّاس: نثيلة، فقد وقع في الأشعار المنشدة في ذمّهم نسبتهم إليها، و الحاصل أنّ من نسلنا من ينتظر الخلافة و من نسلهم أيضا، و لكن دولتنا باقية، و دولتهم زائلة. «بحار الأنوار 24: 218». [.....]
(٢)قال المجلسي (رحمه اللّه): و المعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين، و أقيموا في بيوتكم ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء و الصيحة و علامات خروج القائم (عليه السّلام)، و ظاهره أن تلك الزيادات كانت داخلة في الآية، و يحتمل أن يكون تفسيرا للمرابطة و المصابرة بارتكاب تجوّز في قوله (عليه السّلام): «نحن نقرؤها كذا» و يحتمل أن يكون لفظ الجلالة زيد من النساخ، و يكون: و اتّقوا ما لبدنا ربّكم. كما يؤمي إليه كلام الراوي، بحار الأنوار 24: 218.
١٤ -تفسير العيّاشي 1: 213/ 201.
١٥ -تفسير العيّاشي 1: 213/ 202.
١٦ -تحفة الأبرار: 114 «مخطوط»، تفسير الحبري: 252/ 17، شواهد التنزيل 1: 139/ 192.
:
· /burhan/1/733/