اصبروا على دينكم، و صابروا على ١ عدوكم، و رابطوا إمامكم فيما أمركم، و فرض عليكم».
2054/ [9]- الشيخ في (مجالسه) بإسناده، حذفناه اختصارا، في حديث أبي ذر، قال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): «يا أبا ذر، أتعلم في أي شي ء أنزلت هذه الآية اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»؟ قلت: لا، فداك أبي و أمي. قال: «في انتظار الصلاة خلف الصلاة».
2055/ [10]- العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى:
«اصْبِرُوا يقول: عن المعاصي وَ صابِرُوا على الفرائض وَ اتَّقُوا اللَّهَ يقول:
مروا بالمعروف و انهوا عن المنكر- ثم قال- و أي منكر أنكر من ظلم الامة لنا و قتلهم إيانا! وَ رابِطُوا يقول: في سبيل الله، و نحن السبيل فيما بين الله تعالى و خلقه، و نحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا، فقد جاهد عن النبي (صلى الله عليه و آله) و ما جاء به من عند الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يقول: لعل الجنة توجب لكم إن فعلتم ذلك، و نظيرها من قول الله: وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٢ و لو كانت هذه الآية في المؤذنين كما فسرها المفسرون لفاز القدرية و أهل البدع معهم».
1056/ [11]- عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا. قال: «اصبروا على الفرائض، و صابروا على المصائب، و رابطوا على الأئمة».
2057/ [12]- عن يعقوب السراج، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): تبقى الأرض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس إليه؟
قال: فقال لي: «إذن لا يعبد الله، يا أبا يوسف، لا تخلوا الأرض من عالم منا ظاهر يفزع الناس إليه في حلالهم و حرامهم، و إن ذلك لمبين في كتاب الله قال الله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا اصبروا على دينكم، و صابروا على عدوكم ممن يخالفكم، و رابطوا إمامكم، و اتقوا الله فيما أمركم به، و افترض عليكم».
2058/ [13]- و في رواية اخرى عنه «اصْبِرُوا على الأذى فينا» قلت: وَ صابِرُوا؟ قال: «على عدوكم مع وليكم» قلت: وَ رابِطُوا؟ قال: «المقام مع إمامكم»، وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قلت: تنزيل؟
قال: «نعم».
:
· /burhan/1/732/