سورة آل عمران(3):آية 123
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ [123]
1896/ [1]- علي بن إبراهيم: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما كانوا أذلة و فيهم رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و إنما نزل: و لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء».
و روى نحو ذلك الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله (عليه السلام) ١.
1897/ [2]- العياشي: عن أبي بصير، قال: قرأت عند أبي عبد الله (عليه السلام): وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ. فقال: «مه، ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت: و أنتم قليل».
1898/ [3]- عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأله أبي عن هذه الآية: وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ. قال: «ليس هكذا أنزله الله، ما أذل الله رسوله قط، إنما أنزلت: و أنتم قليل».
عيسى، عن صفوان، عن ابن سنان مثله.
1899/ [4]- عن ربعي بن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قرأ: «لقد نصركم الله ببدر و أنتم ضعفاء، و ما كانوا أذلة و رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيهم».
1900/ [5]- القصة: علي بن إبراهيم، قال: و كان سبب غزوة احد أن قريشا لما رجعت
من بدر إلى مكة، و قد أصابهم ما أصابهم من القتل و الأسر لأنه قتل منهم سبعون و أسر منهم سبعون، فلما رجعوا إلى مكة، قال أبو سفيان: يا معشر قريش، لا تدعوا نساءكم يبكين على قتلاكم، فإن البكاء و الدمعة إذا خرجت أذهبت الحزن و الحرقة ٢ و العداوة لمحمد، و يشمت بنا محمد و أصحابه. فلما غزوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم احد أذنوا لنسائهم بعد ذلك في البكاء و النوح.
فلما أرادوا أن يغزوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى احد ساروا في حلفائهم من كنانة و غيرها، فجمعوا الجموع و السلاح و خرجوا من مكة في ثلاثة آلاف فارس و ألفي راجل، و أخرجوا معهم النساء يذكرنهم و يحثنهم على حرب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أخرج أبو سفيان هند بنت عتبة، و خرجت معهم عمره بنت علقمة الحارثية.
فلما بلغ رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذلك جمع أصحابه و أخبرهم أن الله قد أخبره أن قريشا قد تجمعت تريد
:
· /burhan/1/679/