Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٦٧٨

أي بردصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ

أي زرعهم ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

.و قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ نزلت في اليهود لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا أي عداوة. و قوله تعالى: عَضُّوا عَلَيْكُمُ

الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قال: أطراف الأصابع.

سورة آل عمران(3):آية 121

قوله تعالى:

وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [121]

1892/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «سبب نزول هذه الآية أن قريشا خرجت من مكة تريد حرب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فخرج يبتغي موضعا للقتال».

1893/ [2]- ابن شهر آشوب: في شوال غزاة احد- و هو يوم المهراس ١- قال ابن عباس و مجاهد و قتادة و الربيع و السدي و ابن إسحاق، نزل قوله: وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ فيها، و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).

1894/ [3]- و عنه: عن الصادق (عليه السلام) و ابن مسعود: لما قصد أبو سفيان في ثلاثة آلاف من قريش إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و يقال: في ألفين. منهم مائتا فارس، و الباقون ركب، لهم سبعمائة درع».

سورة آل عمران(3):آية 122

قوله تعالى:

إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا [122] 1895/ [4]- علي بن إبراهيم: نزلت في عبد الله بن أبي و قوم من أصحابه اتبعوا رأيه في ترك الخروج، و القعود عن نصرة رسول الله (صلى الله عليه و آله).

(١)المهراس: اسم ماء بأحد، و يوم المهراس: يوم أحد.
١ -تفسير القمّي 1: 110.
٢ -المناقب 1: 191.
٣ -مناقب ابن شهر آشوب 1: 191.
٤ -تفسير القمّي 1: 110.

:  · /burhan/1/678/