البرهان في تفسير القرآن
1
٦٦
زمان، بل جعل دليل البرهان، و الحجة على كل إنسان لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ». ١
205/ [3]- و عنه، قال: حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان، قال: سمعت إبراهيم بن العباس يحدث عن الرضا (عليه السلام)، عن أبيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، إن رجلا سأل أبا عبدالله (عليه السلام): ما بال القرآن لا يزداد عند النشر و الدرس إلا غضاضة ٢؟ فقال: «لأن الله تعالى لم يجعله لزمان دون زمان، و لا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، و عند كل قوم غض إلى يوم القيامة».
(١)فصّلت 41: 42. [.....]
(٢)شي ء غضّ: أي طريّ. تقول مه: غضضت و غضضت غضاضة و غضوضة. «الصحاح- غضض- 3: 1095».
٣ -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 87/ 32.
:
· /burhan/1/66/