Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٦٥٩

قال: «نعم، لا يعلمون أن الناس قد كانوا يحجون، و نخبركم أن آدم و نوحا و سليمان (عليهم السلام) قد حجوا البيت بالجن و الإنس و الطير، و لقد حجه موسى (عليه السلام) على جمل أحمر، يقول: لبيك لبيك، فإنه كما قال الله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ».

1818/ [20]- عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «مكة جملة القرية، و بكة موضع الحجر الذي يبك الناس بعضهم بعضا».

1819/ [21]- عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن بكة موضع البيت، و إن مكة الحرم، و ذلك قوله:

وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً».

1820/ [22]- عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته: لم سميت مكة ببكة؟ قال: «لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي».

1821/ [23]- عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن بكة موضع البيت، و إن مكة جميع ما اكتنفه

الحرم».

1822/ [24]- عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إنه وجد في حجر ١ من حجرات البيت مكتوبا:

إني أنا الله ذو بكة، خلقتها يوم خلقت السماوات و الأرض، و يوم خلقت الشمس و القمر، و خلقت الجبلين و حففتهما بسبعة أملاك حفا. و في حجر آخر: هذا بيت الله الحرام ببكة تكفل الله برزق أهله من ثلاث سبل، مبارك ٢ لهم في اللحم و الماء، أول من نحله إبراهيم (عليه السلام)».

1823/ [25]- عن علي بن جعفر بن ٣ محمد، عن أخيه موسى (عليهم السلام)، قال: سألته عن مكة لم سميت بكة؟ قال: «لأن الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي» يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة.

1824/ [26]- عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ فما هذه

(١)في المصدر: حجرين.
(٢)في المصدر: منازل.
(٣)في «س و ط»: عن، تصحيف، و الصواب ما في المتن، و هو يروي عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) كثيرا. راجع رجال النجاشي: 251، مجمع الرجال 4: 173.
٢٠ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 93.
٢١ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 94.
٢٢ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 95.
٢٣ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 96.
٢٤ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 97. [.....]
٢٥ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 98.
٢٦ -تفسير العيّاشي 1: 187/ 99.

:  · /burhan/1/659/