Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٦٠٧

فقال: «ليس حيث يذهب الناس إليه، إن الله آتانا الملك و أخذه بنو امية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الآخر، فليس هو للذي أخذه».

سورة آل عمران(3):آية 27

قوله تعالى:

وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ [27]

1644/]- ابن بابويه، قال: سئل الحسن بن علي بن محمد (عليهم السلام) عن الموت، ما هو؟

قال: «هو التصديق بما لا يكون، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده الصادق (عليه السلام) قال: إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا، و إن الميت هو الكافر، إن الله عز و جل يقول: تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ يعني المؤمن من الكافر، و الكافر من المؤمن».

1645/ [2]- أبو علي الطبرسي قيل: معناه يخرج المؤمن من الكافر، و الكافر من المؤمن. قال: و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).

سورة آل عمران(3):آية 28

قوله تعالى:

لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْ ءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً [28]

1646/ [3]- العياشي: عن الحسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: لا إيمان لمن لا تقية له، و يقول: قال الله: إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً».

1647/ [4]- علي بن إبراهيم: إن هذه الآية رخصة، ظاهرها خلاف باطنها، يدان بظاهرها و لا يدان بباطنها إلا عند التقية، لأن التقية رخصة للمؤمن يدين بدين الكافر، و يصلي ١ بصلاته، و يصوم بصيامه إذا اتقاه في الظاهر، و في الباطن يدين الله بخلاف ذلك.

(١)في المصدر: للمؤمن أن يراه الكافر، فيصلي.
١ -معاني الأخبار: 290/ 10. [.....]
٢ -مجمع البيان 2: 728.
٣ -تفسير العيّاشي 1: 166/ 24.
٤ -تفسير القمّي 1: 100.

:  · /burhan/1/607/