Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٦٠٦

قال: «رجل قتل نبيا أو رجلا أمر بمعروف أو نهى عن منكر» ثم قرأ (عليه السلام): وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ثم قال (عليه السلام): «يا أبا عبيدة، قتلت بنو إسرائيل ثلاثة و أربعين نبيا من أول النهار في ساعة واحدة، فقام مائة رجل و اثنا عشر رجلا من عباد بني إسرائيل، فأمروا من قتلهم بالمعروف و نهوهم عن المنكر، فقتلوا جميعا في آخر النهار في ذلك اليوم، و هو الذي ذكره الله».

1641/ [3]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله عز و جل يقول: ويل للذين يختلون الدنيا بالدين، و ويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، و ويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية، أبي يغترون ١، أم علي يجترءون ٢؟ فبي حلفت لأمتحننهم بفتنة ٣ تترك الحكيم منهم حيرانا».

سورة آل عمران(3):آية 26

قوله تعالى:

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ [26]

1642/ [1]- محمد بن يعقوب: بإسناده عن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال ٤، عن داود بن فرقد، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ

الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ أليس قد آتى الله عز و جل بني امية الملك؟

قال: «ليس حيث تذهب، إن الله عز و جل آتانا الملك و أخذته بنو امية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الآخر، فليس هو للذي أخذه».

1643/ [2]- العياشي: عن داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ فقد آتى الله بني أمية الملك!

(١)في «ط»: يفترون.
(٢)في «س»: تتجبّرون.
(٣)في المصدر: لأتيحن لهم فتنة.
(٤)في المصدر: سماك. أنظر رجال النجاشي: 21/ 30.
٣ -الكافي 2: 226/ 1.
١ -الكافي 8: 266/ 389.
٢ -تفسير العيّاشي 1: 166/ 23.

:  · /burhan/1/606/