بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ ١.
1113/ [2]- و في (نهج البيان) عن أبي جعفر (عليه السلام): «الفتنة هنا هنا: الشرك».
1114/ [3]- محمد بن يعقوب: بإسناده عن أبان، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن المغيرية ٢ يزعمون أن هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة.
فقال: «كذبوا، هذا اليوم لليلة الماضية لأن أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال، قالوا: قد دخل الشهر الحرام».
سورة البقرة(2): آية 219
قوله تعالى:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما [219]
1115/ [1]- محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن بعض أصحابنا، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ٣، عن أبيه، عن علي بن يقطين، قال: سأل المهدي أبا الحسن (عليه السلام) عن الخمر، قال: هل هي محرمة في كتاب الله عز و جل، فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها، و لا يعرفون التحريم لها؟
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): «بل هي محرمة في كتاب الله» ٤.
فقال: في أي موضع [هي ] محرمة في كتاب الله جل اسمه، يا أبا الحسن؟
فقال: «قول الله جل و عز: إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ
الْحَقِّ ٥.
:
· /burhan/1/454/