Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٤٩

1099/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن عمرو بن أبي شيبة ١، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول ابتداء منه: «إن الله إذا بدا له أن يبين خلقه و يجمعهم لما لا بد منه، أمر مناديا ينادي فتجتمع الإنس و الجن في أسرع من طرفة عين، ثم أذن للسماء الدنيا فتنزل، و كانت من وراء الناس، و أذن للسماء الثانية فتنزل، و هي ضعف التي تليها، فإذا رآها أهل السماء الدنيا، قالوا: جاء ربنا ٢، و هو آت، يعني أمره، حتى تنزل كل سماء، تكون كل واحدة منها من وراء الاخرى، و هي ضعف التي تليها، ثم ينزل أمر الله:

فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ».

و للحديث تتمة، تأتي- إنشاء الله تعالى- في قوله: لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ من سورة الأنبياء ٣.

1100/ [4]- العياشي: عن جابر، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ. قال: «ينزل في سبع قباب من نور، لا يعلم في أيها هو، حين ينزل في ظهر الكوفة، فهذا حين ينزل».

1101/ [5]- عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يا أبا

حمزة، كأني بقائم أهل بيتي قد علا نجفكم، فإذا علا فوق نجفكم، نشر ٤ راية رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر». و قال أبو جعفر (عليه السلام): «إنه نازل في قباب من نور، حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق، فهذا حين ينزل، و أما قُضِيَ الْأَمْرُ: فهو الوسم على الخرطوم يوم يوسم الكافر».

سورة البقرة(2): آية 211

قوله تعالى:

سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [211]

1102/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة،

(١)في «س»: منصور بن يونس بن عمرو بن أبي شيبة. و الصواب ما في المتن. كما في معجم الثقات و ترتيب الطبقات: 221/ 165.
(٢)في المصدر زيادة: قالوا لا.
(٣)يأتي في الحديث (8) من تفسر الآية (103) من سورة الأنبياء.
(٤)في «ط»: نشرت.
٣ -تفسير القمّي 2: 77.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 103/ 301. [.....]
٥ -تفسير العيّاشي 1: 103/ 301.
١ -الكافي 8: 290/ 400.

:  · /burhan/1/449/