قال: قلت: قول الله فِي الْحَجِّ؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و نحن أهل البيت نقول في ذي الحجة».
978/ [16]- و عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن زكريا المؤمن ١، عن عبد الرحمن بن عتبة، عن عبد الله بن سليمان الصيرفي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لسفيان الثوري ٢: «ما تقول في قول الله عز و جل:
فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ أي شي ء يعني بكاملة؟». قال: سبعة و ثلاثة. قال: «و يخفى ٣ ذا على ذي حجا ٤، إن سبعة و ثلاثة عشرة؟!».
قال: فأي شي ء هو، أصلحك الله. قال: [ «انظر» قال: لا علم لي، فأي شي ء هو، أصلحك الله؟ قال ]: «الكامل كمالها كمال الاضحية، سواء أتيت بها أو أتيت بالاضحية، تمامها كمال الاضحية».
979/ [17]- العياشي: عن أبي بصير، عنه (عليه السلام)، قال: «إن استمتعت بالعمرة إلى الحج فإن عليك الهدي، ما ٥ استيسر من الهدي، إما جزور ٦، و إما بقرة، و إما شاة، فإن
لم تقدر فعليك الصيام، كما قال الله».
980/ [18]- و ذكر أبو بصير، عنه (عليه السلام)، قال: «نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) المتعة و هو على المروة بعد فراغه من السعي».
981/ [19]- عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ.
قال: «ليكن كبشا سمينا، فإن لم يجد فعجلا من البقر، و الكبش أفضل، فإن لم يجد ٧ فموجوءا ٨ من
:
· /burhan/1/423/