Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٠٣

عن أبي أيوب، عن سماعة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الرجل منا يكون عنده الشي ء يتبلغ به و عليه دين، أ يطعمه عياله حتى يأتي الله عز و جل بميسرة فيقضي دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب، أو يقبل الصدقة.

قال: «يقضي بما عنده دينه، و لا يأكل أموال الناس [إلا و عنده ما يؤدي إليهم حقوقهم، إن الله عز و جل يقول: لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ] إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ١.

و لا يستقرض على ظهره إلا و عنده وفاء، و لو طاف على أبواب الناس فردوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين، إلا أن يكون له ولي يقضي عنه، فيقضي دينه و عدته ٢، ليس منا من ميت إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته و دينه من بعده» ٣.

904/ [9]- علي بن إبراهيم: قال العالم (عليه السلام): «قد علم الله أنه يكون حكام يحكمون بغير الحق، فنهي أن يتحاكموا إليهم، لأنهم لا يحكمون بالحق، فتبطل الأموال».

905/ [10]- أبو علي الطبرسي، قال: روي عن أبي جعفر (عليه السلام): أنه يعني بالباطل: اليمين الكاذبة تقتطع بها الأموال.

سورة البقرة(2): آية 189

اشارة

قوله تعالى:

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ [189]

906/ [1]- الشيخ، بإسناده عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن القاسم

٤، عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أحمد بن عيسى بن عبد الله، عن عبد الله بن علي بن الحسين ٥، عن أبيه، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، في قوله عز و جل: قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ.

قال: «لصومهم و فطرهم و حجهم».

(١)النّساء 4: 29.
(٢)في المصدر: دينه من بعده.
(٣)في المصدر: و دينه فيقضي عدته و دينه.
(٤)في «س»: أحمد بن محمّد بن سعيد بن القاسم، و في المصدر: أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أبي الحسن بن القاسم، و قد ذكره في معجم رجال الحديث 5: 82 و 21: 113 مرّة موافقا لما أثبتناه من «ط» و أخرى موافقا للمصدر.
(٥)في المصدر: الحسن، و كلاهما وارد، انظر جامع الرواة 1: 498 و معجم رجال الحديث 10: 263.
٩ -تفسير القمّي 1: 67.
١٠ -مجمع البيان 2: 506.
١ -التهذيب 4: 166/ 472.

:  · /burhan/1/403/