سورة البقرة(2): آية 159
قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [159]
737/ [1]- العياشي: عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى في علي (عليه السلام)».
738/ [2]- عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ «يعني بذلك نحن، و الله المستعان».
739/ [3]- عن زيد الشحام، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن عذاب القبر، فقال: «إن أبا جعفر (عليه السلام) حدثنا أن رجلا أتى سلمان الفارسي، فقال: حدثني، فسكت عنه، ثم عاد فسكت، فأدبر الرجل و هو يقول، و يتلو هذه الآية: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ فقال له: أقبل، إنا لو وجدنا أمينا لحدثناه، و لكن أعد ١ لمنكر و نكير إذا أتياك في القبر فسألاك
عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فإن شككت أو التويت ٢، ضرباك على رأسك بمطرقة معهما تصير منها رمادا، فقلت: ثم مه؟ قال: يعود، ثم يعذب، قلت: و ما منكر و نكير؟ قال: هما قعيدا القبر، قلت: أ ملكان يعذبان الناس في قبورهم؟ قال: نعم».
740/ [4]- عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال قلت له: أخبرني عن قول الله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ. قال: «نحن يعني بها، و الله المستعان، إن الرجل منا إذا صارت إليه، لم يكن له- أو لم يسعه- إلا أن يبين للناس من يكون بعده».
741/ [5]- و رواه محمد بن مسلم، قال: هم أهل الكتاب.
742/ [6]- عن عبد الله بن بكير، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ قال: «نحن هم ٣. و قد قالوا: هوام الأرض».
:
· /burhan/1/365/