Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٣٠

4- باب في أن ما من شي ء يحتاج إليه العباد ١ إلا و هو في القرآن، و فيه تبيان كل شي ء

87/ [1]- عن محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «إن الله تبارك و تعالى أنزل في القرآن تبيان كل شي ء، حتى- و الله- ما ترك شيئا يحتاج إليه العباد، لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا أنزل في القرآن، إلا و قد أنزله الله فيه».

88/ [2]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمر بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «إن الله تبارك و تعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه، و بينه لرسوله (صلى الله عليه و آله)، و جعل

لكل شي ء حدا، و جعل عليه دليلا يدل عليه، و جعل على من تعدى ذلك الحد حدا».

89/ [3]- و عنه: عن علي بن إبراهيم ٢، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إذا حدثتكم بشي ء فاسألوني من كتاب الله».

ثم

قال في بعض حديثه: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نهى عن القيل و القال، و فساد المال، و كثرة السؤال».

فقيل له: يا ابن رسول الله، أين هذا من كتاب الله؟

قال: «إن الله عز و جل يقول: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ٣ و قال: وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً ٤ و قال:

(١)في «س»: العلماء، و ما أثبتناه من «ط».
(٢)زاد في المصدر: عن أبيه، و هذه الزيادة مختلف في صحتها، راجع الرواة 2: 169 و معجم رجال الحديث 1: 340- 343.
(٣)النساء 4: 114.
(٤)النساء 4: 5. [.....]
١ -الكافي 1: 48/ 1.
٢ -الكافي 1: 48/ 2.
٣ -الكافي 1: 48/ 5.

:  · /burhan/1/30/