Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٢٣١

ابن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس ١، قال: إنما سمي الجبل الذي كان عليه موسى (عليه السلام) طور سيناء، لأنه جبل كان عليه شجر الزيتون، و كل جبل يكون عليه ما ينتفع به من النبات و الأشجار سمي طور سيناء و طور ٢ سينين، و ما لم يكن عليه ما ينتفع به من النبات أو الأشجار من الجبال سمي طور، و لا يقال له: طور سيناء و طور سينين.

499/ [2]- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: [عن أبيه ] ٣ عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا ٤، عن إسحاق ابن عمار، و يونس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ أ قوة [في ] الأبدان، أو قوة [في ] القلب؟ قال: «فيهما جميعا».

500/ [3]- العياشي: عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ أ قوة في الأبدان، أم قوة في القلوب؟ قال: «فيهما جميعا».

501/ [4]- عن عبيد الله الحلبي، قال: قال: «اذكروا

ما فيه، و اذكروا ما في تركه من العقوبة».

502/ [5]- عن محمد بن أبي حمزة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل:

خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ قال: «السجود، و وضع اليدين على الركبتين في الصلاة و أنت راكع».

503/ [6]- عن عبد الصمد بن برار ٥، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «كانت القردة هم اليهود الذين اعتدوا في السبت، فمسخهم الله قرودا».

504/ [7]- عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله: فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ. قال: لما معها، ينظر إليها من أهل القرى، و لما خلفها- قال-: و نحن، و لنا فيها موعظة».

505/ [8]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان من السبيل و السنة التي أمر

(١)في «س» و «ط»: عبد اللّه بن سنان، و سهو.
(٢)طور سيناء: جبل بقرب أيلة، و أضيف إلى سيناء، و هو شجر، و كذلك طور سينين. «معجم البلدان 4: 48».
(٣)أثبتناه من المصدر، و هو صحيح، أنظر معجم رجال الحديث 14: 279 و 22: 101.
(٤)في «ط»: المعزا، و هو محل خلاف، راجع رجال النجاشي: 133/ 340، الخلاصة: 58/ 1، تنقيح المقال 1: 379.
(٥)كذا، و في نسخة من تفسير العيّاشي: مرار، و الظاهر كونه عبد الصّمد بن بندار، أنظر تفسير العيّاشي 1: 351/ 227.
٢ -المحاسن: 261/ 319.
٣ -تفسير العيّاشي 1: 45/ 52.
٤ -تفسير العيّاشي 1: 45/ 53.
٥ -تفسير العيّاشي 1: 45/ 54.
٦ -تفسير العيّاشي 1 لا 46/ 55.
٧ -تفسير العيّاشي 1 لا 46/ 56.
٨ -الكافي 2: 24/ 1. [.....]

:  · /burhan/1/231/