Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 99 ٣١٥

وَ أَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَ اصْدَعْ شَعْبَهُمْ ١ وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ وَ اجْتَنَبُوا الْحَسَنَاتِ فَخُذْهُمْ بِالْمَثُلَاتِ ٢ وَ أَرِهِمُ الْحَسَرَاتِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدَى وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ وَ دَعَوُا الْعِبَادَ بِالنَّصِيحَةِ وَ صَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا فِي جَنْبِكَ ٣ مِنَ الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ وَ صَلِّ عَلَی أَزْوَاجِهِمْ وَ ذَرَارِيِّهِمْ وَ جَمِيعِ أَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً طَيِّبَةً وَ خُصَّ آلَ نَبِيِّنَا الطَّيِّبِينَ السَّامِعِينَ لَكَ الْمُطِيعِينَ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً وَ ارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ أَنْصَاراً وَ جَعَلْتَهُمْ حَفَظَةً لِسِرِّكَ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِكَ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ وَ أَعْلَاماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِكَ ٤ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ الْمُكَرَّمُونَ الَّذِينَ لَا يَسْبِقُونَكَ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِكَ يَعْمَلُونَ يَخَافُونَ بِالْغَيْبِ ٥ وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

(١)1- 1. الشعب: الصدع في الشی ء، و اصلاحه ايضا، و شعبت الشی ء فرقته، و شعبته: جمعته، و هو من الاضداد، تقول التأم شعبهم: إذا اجتمعوا بعد التفرق، و تفرق شعبهم: إذا تفرقوا بعد الاجتماع، قاله الجوهريّ.
(٢)2- 2. المثلة- بفتح الميم و ضم الثاء- العقوبة، و الجمع: المثلات.
(٣)3- 3. أي في طاعتك و قربك.
(٤)4- 4. الاعلام: جمع العلم، و هو العلامة يهتدى بها في الطريق، و المنار أيضا علم الطريق و الموضع المرتفع توقد في اعلاه النار ليهتدي به من ضل الطريق، و استعبر لهم لاهتداء الخلق بهم عليهم السلام.
(٥)5- 5. حال عن الفاعل او المفعول: اي حالكونهم غائبين عن الخلق او عن ربهم، او حالكون ربهم غائبا عنهم، أو المراد بالغيب، القلب، فالباء للآلة.

:  · /bihar/99/315/